صديق الحسيني القنوجي البخاري

185

أبجد العلوم

باب الحاء المهملة علم الحجامة علم يتعرف به أحوال الحجامة ، وكيفية مصها ، وشرطها بالمحجمة وأنها في أي موضع من البدن نافعة وفي أي موضع مضرة إلى غير ذلك من الأحوال ذكره في مدينة العلوم من فروع العلم الطبيعي . علم الحديث الشريف ويسمى بعلم الرواية والأخبار أيضا على ما في مجمع السلوك ، ويسمى جملة علم الرواية والأخبار علم الأحاديث انتهى فعلى هذا علم الحديث يشتمل على علم الآثار أيضا ، بخلاف ما قيل فإنه لا يشمله ، والظاهر أن هذا مبني على عدم إطلاق الحديث على أقوال الصحابة وأفعالهم على ما عرف وهو الحق ولا حجة في قول أحد إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وعلم الحديث هو علم يعرف به أقوال النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأفعاله وأحواله فاندرج فيه معرفة موضوعه . وأما غايته فهي الفوز بسعادة الدارين كذا في الفوائد الخاقانية . وهو ينقسم إلى العلم برواية الحديث وهو علم يبحث فيه عن كيفية اتصال الأحاديث بالرسول عليه الصلاة والسلام من حيث أحوال رواتها ضبطا وعدالة ، ومن حيث كيفية السند اتصالا وانقطاعا وغير ذلك وقد اشتهر بأصول الحديث كما سبق . وإلى العلم بدراية الحديث وهو علم باحث عن المعنى المفهوم من ألفاظ الحديث وعن المراد منها مبنيا على قواعد العربية ، وضوابط الشريعة ومطابقا لأحوال النبي صلّى اللّه عليه وسلم .